ماذا تفعل قبل وأثناء وبعد هطول الأمطار الغزيرة؟

هطول الامطار يقلل كمية الرحيق بالأزهار وتركيز السكر وعليه لا تفرز الزهرة رحيق جديد الا بعد 3 أيام من توقف هطول الامطار، وبالتالي يؤثر على كمية العسل.. لان النحل لا يسرح خلال فترة الامطار وبالتالي يستهلك العسل المخزون وبناءً عليه تقل كمية العسل بالخلية ويقل الإنتاج.

فماذا تفعل قبل وأثناء وبعد هطول الأمطار؟

غالبًا ما تكون الوقاية هي خير دواء، وعلى الرغم من أنه لا يمكنك التنبؤ بكل سيناريو قد يحدث في منطقتك، فمن المفترض أن تساعدك هذه النصائح في الاستعداد للعديد من المواقف المختلفة.

  • • ضع خلايا النحل على مسافة كافية من المجاري المائية والسيول.
  • أبقِ خلايا النحل بعيدًا عن الأرض، ولكن على دعامات(حوامل) ثابتة.
  • قم بتخزين المعدات بعيدًا عن المجاري المائية وبعيدًا عن الأرض.
  • احتفظ ببعض الأغطية الجافة في متناول يديك للمساعدة في المناطق الموحلة المحتملة، مما يتيح لك الوصول بسهولة أكبر إلى خلايا النحل.
  • قم بتخطيط طرق بديلة إذا كانت الطرق تمنعك من الوصول.
  • دعم الأغطية على خلايا النحل بدون مداخل علوية لمنح النحل مخرج الطوارئ إذا غمر المدخل السفلي بالمياه.
  • حدد طرقًا أخرى لنقل النحل إذا لم تتمكن من استخدام أي نوع من المركبات.
  • تجنب وجود خلايا نحل ثقيلة، والتي يمكن أن تساعد في تسهيل نقلها.
  • تأكد من أن دعامات خلايا النحل قوية وأنها لا تغوص في الأرض، مما قد يتسبب في الانقلاب أثناء الفيضانات أو الرياح القوية.
  • ارتدِ بدلة النحل الخاصة بك وتأكد من أنها مؤمنة بشكل صحيح عند العمل مع خلايا النحل المهددة بالخطر لأن النحل من المحتمل أن يكون عدوانياً وسيبحث عن أي فتحة متاحة في بدلتك.
  • قم بفحص خلايا النحل وأعد تجميعها وأعدها إلى مواضعها المستقيمة بمجرد أن يصبح فحصها آمنًا.
  • جفف خلايا النحل وتأكد من أنها آمنة من الداخل وخالية من الأضرار الناجمة عن المياه لمنع الظروف غير الصحية في الخلايا ولضمان عودة النحل إلى عمله داخل الخلايا

إذا انتقلوا إلى منطقة أخرى في الخلية وبعيدًا عن البرواز

  • إمالة الخلايا الى الأمام حتى لا يدخلها ماء الأمطار
  • وضع بلوكات على أغطية الخلايا حتى لا تطير بفعل الرياح
  • التأكد من وجود غذاء كافي للنحل يكفيه مدة كافية
  • عدم فتح الخلايا أثناء الأمطار والرياح

أيها النحال

عرفت عددًا من مربي النحل الذين وضعوا خلايا النحل في مناطق كانوا يعرفون أنها معرضة للفيضانات كل بضع سنوات معتقدين أنه إذا كان الفيضان وشيكًا، فإنهم ببساطة سينقلون خلايا النحل. لسوء الحظ، جاءت الفيضانات في منتصف الليل دون سابق إنذار., أعطيت الأولوية لإنقاذ المركبات والأرواح البشرية – وجُرِفت خلايا النحل بعيدًا.

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

سجل اهتمامك

تواصل معنا

4 + 12 =