يلزم لمعرفة أخطاء وإهمال النحال أن يكون المهندس الزراعى الإرشادى ملماً إلمام كافياً بالمعلومات النحلية الأساسية والمتخصصة من الناحية النظرية والعملية مع التمرين الكافى والخبرة الكافية كما لابد وأن يعمل لأهمية دقة الملاحظة فى هذا الموضوع

ويمكن دراسة هذه الأخطاء تحت العناوين الآتية:

أولاً: المظاهر التى تلاحظ فى المنحل وما حوله قبل فحص الطوائف.

ثانياً: الملاحظات والمظاهر التى تلاحظ أثناء فحص الطوائف.

ثالثاً: الملاحظات والمظاهر التى تلاحظ فى المخزن أو مبنى المنحل إن وجد.

رابعاً: الملاحظات والمظاهر التى تلاحظ عند الزيارات المفاجئة على مدار السنة أو فى العمليات النحلية.

خامساً: الملاحظات والمظاهر التى تلاحظ فى المناحل المتخصصة [وخاصة فى تربية الملكات].

1.

مظاهر الإهمال فى المنحل وما حوله قبل فحص الطوائف

1- سوء اختيار الموقع أى بعيداً عن مصادر حبوب اللقاح وقريب جداً من المناحل الأخرى وطرق الوصول إليه صعبة.
2- عدم مناسبة العدد فى المنطقة سواءً كانت زيادة فى عدد الخلايا أو فى نقصها.
3- عدم وجود تعريشة صيفاً أو وجودها بكثافة شتاءً.
4- وجود صناديق سفر فوق الخلايا وهذه ممنوعة لأنها تؤدى إلى السرقة ومتاعب شديدة للفاحص وتشتت النحل.
5- وجود الخلايا وصناديق السفر على الأرض مباشرة مما تساعد على عدم الفحص بدقة.
6- وجود الخلايا متلاصقة بجوار بعضها مما يعوق حركة النحل والنحال.
7- كثرة وجود الحشائش حول المنحل بل أن بعضها قد يؤدى إلى سد المدخل ومصدر للنمل ويعوق حركة النحل وحجب ضوء الشمس المباشرة على مدخل الخلية.
8- وجود الخلايا بين صفوف الأشجار وتحتها ” يعوق عملية الفحص ” مما قد تؤدى إلى أشياء كثيرة جداً تؤثر على النحل.

9- عدم وجود مصدر مياه نظيفة لشرب النحل.
10- وجود بعض الإطارات مخزنة فى أرضية المنحل سواءً مكشوفة أو فى أكياس بلاستيك مما يسبب وتعرضها للرطوبة والمطر.
11- تناثر بقايا بيوت ملكات فى أرضية المنحل بالإضافة إلى يرقات حضنة الذكور.
12- وجود أغطية غير محكمة ووجود شقوق فى الخلايا مما يؤدى إلى هجوم النحل والسرقة … إلخ.
13- عدم وجود باب للخلية أصلاً فيعرضها لدخول الحشرات وعدم التوازن بين الصيف والشتاء مما قد يؤدى إلى دخول هواء ساخن فى الصيف وهواء بارد فى الشتاء.
14- وجود الفتحة الشتوية فى الصيف أو وجود فتحتين فى الخلية.
15- عدم دهان الخلايا أو سوء الدهان فيسرع فى فساد الخشب بسرعة وأغلب الدهان رمادى.
16- مشاهدة نحل ميت أو زاحف على مداخل الخلايا أو على لوحة الطيران أو فى أرضية المنحل.

17- عدم توازن قوى طوائف النحل أو وجود خلايا خشبية خالية من النحل.
18- عدم نشاط النحل فى السروح وخاصة فى الجو الدافئ ومواسم النشاط.
19- ظهور الهجن المتأخرة فى المنحل.
20- عدم وجود أرقام للخلايا فلا يوجد سجلات للخلايا مما يعوق عمله.
21- وجود يرقات وخادرات [عذراء] ميتة على لوحة الطيران أو المدخل [برودة – مجاعة – مرض].
22- الخلايا ليست فى وضع أفقى منتظم.
23- تغذية النحل فى غذايات خارج الخلايا.
24- عدم وجود مصدات رياح أو سياج حول المنحل.
25 – عدم ملاحظة وجود مبنى خاص بالنحل للعمليات النحلية.
26- مشاهدة حالات سرقة.
27- وجود مظاهر تطريد.

نموذج للطائفة القوية

2.

الأخطاء التى تشاهد عند فحص الطوائف

(1) ضعف الطوائف: –
فى الوقت الذي نفترض فيه أن الطائفة قوية نجد بها نحل لا يغطى أكثر من 5-6 إطارات فى الوقت الذى يفترض فيه أن النحل يغطى من 8-11 إطار أو أكثر.
(2) التفاوت بين قوى طوائف النحل: –
بمعنى أن بعض الخلايا قوية وبعضها متوسط القوة وبعضها ضعيف وهذا يدل على عدم إدراك النحال فى العمل والمامه بالنواحى الفنية وعدم إدراك لأهمية التوازن بين قوى طوائف المنحل.
(3) الشراسة الشديدة فى الطوائف.

(6) وجود الحضنة المبقعة spotted brood فى بعض الإطارات أو فى عش الحضنة: –
وينتج هذا العيب نتيجة موت الحضنة لبعض العيوب الوراثية ووجود عوامل وراثية مميتة.
(8) وجود إطارات قديمة سوداء اللون: –
إن هذه الإطارات استعملت سنوات طويلة دون تغييرها فأدى ذلك إلى تراكم جلود الانسلاخ وطبقات البروبوليس داخل العيون وأدى ذلك إلى صغر حجم العين وبالتالى صغر حجم الشغالات.

(9) وجود براز للشغالات على جدران الخلية والإطارات.
(10) عدم ترتيب الإطارات داخل الخلية.
الترتيب النموذجى:
أ- فى وسط الخلية إطارات مليئة حضنة ” عش حضنة”
ب- على الجانبين إطارات حبوب لقاح “على جانبى الحضنة”
ج- إطارات عسل
د- الغذاية تكون بالجانب

(11) وجود ملكات كبيرة فى السن “أكثر من سنتين”:
1- البطن منكمشة قليلاً ولونها لامع مسود نتيجة إزالة الشعيرات الموجودة فى البطن أو أن لون العلامة يدل على أنها سنتين أو أكثر.
2- ضعيفة فى وضع البيض.
3- استنفاذ مخزونها من الحيوان المنوى فتضع بيض أغلبه ذكور.
(12) وجود ملكات بها إصابة ميكانيكية:
أمثلة: تكسر الأجنحة- أرجل مكسرة- كسر قرن الاستشعار.
(13) عدم تناسق عدد الإطارات أو الصناديق أو الأدوار مع قوة الطائفة.
(14) وجود زوائد شمعية فى فراغات الخلايا.

(15) عدم إستعمال الخيش أو القماش.
(16) عدم انتظام الإطارات فى الحجم أو المقاس
(18) وجود بيوت ملكية فى الطوائف بدون أغراض التربية:
(19) المجاعة الشديدة.

(20) انعدام حبوب اللقاح أو قلتها:
مع عدم الاهتمام بالتغذية البروتينية وهذا يعتبر ضعف الطوائف الشديد مما ينتج عنه عدم وضع الملكة للبيض.
(21) وجود الأمهات الكاذبة أو الشغالات الواضعة.
(22) وجود غذاء متخمر داخل الغذايات فى الخلايا.
(23) ظهور الأمراض المتنوعة داخل الطائفة.

الحضنة المبقعة

نموذج للحضنة الممتازة والتى تعطى رؤية عن كفاءة الملكة

الإصابة بالفاروا

مظهر للإصابة بديدان الشمع

3.

أخطاء النحال في عملية التغذية

1- استعمال أدوات غير نظيفة في تحضير المحلول السكري.
2- استعمال المياه (بصرف النظر عن مصدرها) في عمل المحلول السكري بدون غلي الماء لتعقيمه.
3- استعمال أوعية ملوثة في عمل المحلول السكري وخاصة من التي تستعمل لأغراض أخري في المزرعة مثل تغذية الدواجن بأنواعها أو تخزين مواد كيماوية أو أعلاف الي آخرة.
4- عدم الاهتمام بنسب تركيز السكر حسب فصول السنة وحاجة النحل.
5- يلجا بعض النحالين الي الحصول على سكر غير نظيف وغير صالح للاستهلاك.
6- يلجا الكثير من النحالين للتغذية بالجلوكوز التجاري نظرا لرخص سعره.

7- حدوث تكرمل السكر أثناء عمل المحلول السكري بسبب استمرار غليان الماء فوق النار أثناء إذابة السكر.
8- استعمال التغذية المكشوفة الخارجية الجماعية للنحل.
9- التغذية في غير أوقات التغذية أو أثناء فيض الرحيق فكثيرا ما يلجا النحالين الي التغذية في مواسم الفيض حيث يختلط المحلول السكري برحيق الأزهار فيزداد المحصول وتعتبر هذه الطريقة من وسائل الغش الخطيرة في العسل.
10- عدم الاهتمام بالتغذية البروتينية بصفة عامة التي قد يحتاج إليها النحل في بعض أوقات السنة أو في بعض الأماكن التي قد تختفي فيها مصادر حبوب اللقاح.

4.

أخطاء النحال في تقسيم الطوائف

ومن أخطاء النحال فى تقسيم الطوائف ما يلى:

1- التقسيم الجائر بمعني أن يتم تقسيم الطوائف القوية لأكثر من طرد صغير مما يؤدي الي ضعفها وعدم إمكانية الطائفة أن تستعيد قوتها في نفس الموسم.
2- التقسيم في الوقت الغير مناسب
3- تقسيم الطرود وتركها تربى الملكات بنفسها.
4- يقوم النحال بتقسيم الطرود وبدلا من إدخال ملكة ملقحة عليها يتم إدخال ملكات عذاري أو بيوت ملكية ناضجة.
5- عدم اتباع الشروط السليمة في تقسيم الطرد.

ملحوظة هامة للتغلب على الأخطاء السابقة:

للتغلب على الأخطاء السابقة وتلافي ومنع حدوثها يجب علي النحال أن يلم إلمام جيد بأصول تربية النحل وشروط النحالة الجيدة والمعلومات السليمة عن طريق:
1- قراءة الكثير من الكتب عن تربية النحل.
2- التدريب العملي الجيد على تربية النحل مع نحالين كبار مخلصين وعلى دراية علمية سليمة وذوي خبرة عالية.
3- حضور دورات تدريبية في مجال تربية النحل مثل التي تعقد بجامعات أو بوزارة البيئة والمياه والزراعة وكذلك بمراكز التدريب النحالين الخاصة بالجمعيات النحلية المنتشرة بالمملكة.
4- حضور الندوات والمؤتمرات التي تعقد في مجال تربية النحل كلما أمكن ذلك.

المجموعة الثالثة:

وتشمل مظاهر الإهمال في المخزن والسجلات والأخطاء التي يمكن ملاحظتها عند فحص السجلات ومبني المنحل وأدواته وكذلك يمكن استشفافها من مناقشة النحال، وتتلخص فيما يلى:
1-عدم الانتظام في تسجيل البيانات بالسجلات.
2-عدم وجود سجلات من أصلة.
3- المبني الملحق بالمنحل لفرز العسل وتخزين أدوات تربية النحل غير صالح للاستخدام.
4- وجود شقوق بالمبني والحوائط غير مدهونة والأرضية غير مبلطة.
5- الأبواب والنوافذ غير محكمة القفل.
6- عدم وجود مصدر للمياه النقية بالمبني.
7- عدم وجود مصدر كهرباء بالمبني.
8- عدم وجود مبني من أصلة.

5.

أخطاء النحال فى عملية فرز العسل

ومن أخطاء النحال فى فرز العسل ما يلى:

1- فرز العسل غير الناضج أي الإطارات التي بها مساحة كبيرة من العسل غير المختوم وهذا يؤدي الي الحصول على عسل غير مطابق للمواصفات.
2- فرز إطارات بها كمية من العسل وبها أيضا مساحة من الحضنة المفتوحة حيث تتعرض هذه الحضنة المفتوحة للتساقط من الإطار أثناء استعمال الفراز بالإضافة الي اختلاط العسل بمثل هذه اليرقات فإن الطوائف تتعرض للضعف الشديد عقب عملية الفرز نظراً لفقد كمية كبيرة من الحضنة.
3- أثناء الكشط بالسكينة وخاصة من النحالين غير ذوي الخبرة يتم اخذ طبقة سميكة من العيون أى قطع عمق كبير من العيون السداسية وذلك يؤدي إلي ضياع كمية كبيرة من الشمع مما يضعف الإطار فيعمل على كسرة بسرعة أثناء الفرز وفي الحالتين يقوم النحل بإعادة بناء العيون السداسية بمجهود كبير واستهلاك للعسل كما يؤدي الي بناء عدد كبير من عيون الذكور.

4- كثير من النحالين يقوم بعملية الفرز في الحقل مباشرة وكثيرا ما تتعرض صفائح العسل والإطارات نفسها الي التلوث بالتربة والذي قد يظهر في الصفائح عقب الفرز وقد تؤدي هذه العملية الي تلوث العسل نفسه مما يجعله غير صالح للاستعمال.
5- أن يتم الفرز في أماكن غير مناسبة أو يتم التدخين الشديد أثناء عملية الفرز وكل ذلك يسبب اكتساب العسل للروائح الكريهة المحيطة بالمنطقة بما في ذلك رائحة الدخان الشديد التي تكون كثيرا واضحة في العسل بعد الفرز.
6- في الفترة الأخيرة تعود كثير من النحالين على استعمال مناضج من مواد غير تقليدية مثل براميل البلاستيك الخاصة بالأحماض والكيماويات وكيماويات المصانع بل بعضها خاص بالمبيدات وهذه التنويعة الخطيرة عرضة لتلوث العسل ببقايا هذه الكيماويات بل أن بعض البراميل تتفاعل المواد المصنوعة منها مع العسل مما يؤدي الي تلوثه وظهور مواد غريبة في تركيبة الكيماوي.

7- في الحالات السابقة وغيرها كثير من النحالين لا يستعمل المصفاة التي فوق المنضج فيصب العسل بما فيه من يرقات ونحل ميت أو بقايا شمع الي آخرة دون تصفيته اعتمادا حسب ما يعتقد النحال أن كل هذه المخلفات تطفوا على السطح ويقوم بالتخلص منها مرة واحدة وهذا خطا لأن عدم التصفية يؤدي الي تلوث العسل باليرقات ومخلفات النحل الميت مما يغير من طعمة ومدة حفظة حتى بعد كشط هذه المخلفات مرة واحدة فيجب استعمال المصفاة ذات الدورين واستعمال طبقة أخرى من الشاش.
8- عدم استغلال الشمع الناتج من الفرز والكشط وتركة مدة طويلة في المخازن مما يعرضه لزيادة الرطوبة وتخمر بقايا العسل الذي به.
9- كثيرا ما يترك النحالون العسل المفروز سواء كان في مناضج أو غيرها مكشوفا لفترة طويلة بدون غطاء جيد فيتعرض هذا العسل لامتصاص الرطوبة الجوية بدرجة كبيرة مما يؤثر على خواص العسل.
10- استعجال النحالين في تعبئة العسل من المناضج دون أن تمر علية فترة كافية في المنضج.
11- تعبئة العسل فى عبوات غير صحية.

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

سجل اهتمامك

تواصل معنا

10 + 2 =