خمسة أيام في الأسبوع نستيقظ فيها لمباشرة أعمالنا
باختلاف الأماكن التي يصب كل منا جهده فيها نستيقظ عازمين على دفع عجلة التنمية وخوض يوم جديد مليء بالعمل والجد والكدح. على الجانب الآخر هل فكرت مسبقا في استيقاظ الكائنات الحية الأخرى -باختلاف المنبهات التي توقظها- لتبدأ يومًا حافلًا بالعمل؟
في هذه المدونة سنسلط الضوء على النحل المكافح وعملية السروح اليومي لجمع الرحيق وإنتاج العسل بمروره على الحقول والأزهار المتنوعة..

تتطلب عملية البحث عن الغذاء الطاقة وتقييم نحل العسل فيما يتعلق بأماكن وطول الاغذية المرتبطة باقتصاديات استهلاك الطاقة وصافي كسب الغذاء للطائفة فعلى سبيل المثال قد لا يصل النحل السارح إلى مصدر غذاء عالي الجودة عندما يتطلب جمعه نفقات طاقة تتجاوز قيمة الطاقة في مصدر الغذاء ويطير النحل بشكل عام فقط بقدر المستطاع لتأمين مصدر غذاء مقبول من خلاله مكسب صافي.

هناك عوامل تؤثر على السلوك البحثي للنحل وعلى تحديد مدى ربحية النحل عند السروح ومنها الطقس على سبيل المثال الرياح ودرجة الحرارة وأشعة الشمس وأيضا المسافة من مصدر الغذاء من الخلية (بما في ذلك الاختلافات في الارتفاع) وكذلك جودة الغذاء (تركيز السكر، محتوى البروتين في حبوب اللقاح)، وأخيرًا كمية الرحيق أو حبوب اللقاح.

احدى سلوكيات النحل أثناء السروح تتمثل في كونه

يميل إلى اقتصار الزيارات على نوع واحد من الزهور خلال كل رحلة وهذا التكيف السلوكي مهم للغاية لنجاح التلقيح لأنه يضمن نقل حبوب اللقاح من نبات إلى آخر من نفس النوع في المحاصيل التجارية ويعد الثبات على الغذاء أمرًا ضروريًا لتحسين مجموعة البذور وتحسين الثمار.

سوف يطلب النحل السارح الفردي عينة من خلال السروح للاستكشاف في الصباح ويميلون إلى الطيران إلى نفس مصدر الأزهار طالما أنه لا يزال مربحا وقد يتحول النحل إلى نوع آخر من النباتات إذا فشل الرحيق أو حبوب اللقاح وحتى ذلك الحين سوف تتسبب الذاكرة في عودة هؤلاء الباحثين عدة مرات وإعادة فحصها وفي المناطق ذات التنوع الزهري الكبير والمزارع الصغيرة، ستقوم نسبة عالية من النحل بحثًا عن أنواع مختلفة من النباتات خلال الرحلة نفسها هذا التصرف من شأنه أن يعبّر عن أحمال حبوب اللقاح المختلطة من النحل العائد.

أما عن مقدار سرعة العمل عند النحل فإنه

فإنه يزور حوالي 40 زهرة في الدقيقة الواحدة حسب نوع الأزهار، وتوافر الرحيق والأحوال الجوية وهنا نرى معدل زيارات الأزهار من قبل نحل العسل لبعض المحاصيل المهمة:

  • المشمش 10 ثوان

  • التفاح 68 ثانية

  • الكريز 81 ثانية

  • توت العليق 116 ثانية

  • الزبيب الأسود 134 ثانية

وكلما طالت الفترة الزمنية للزيارة زاد توفر الرحيق وقد يستغرق الأمر ضعف الوقت اللازم لجمع كمية من الرحيق مقارنةً بحمل حبوب اللقاح.

ليقوم النحل بعملية السروح وجمع الرحيق يجب أن تكون درجة الحرارة مناسبه له فإن النحل حشرة لا تعمل في درجة حرارة باردة (أقل من ٨ درجات مئوية) وتكون نشيطة نوعًا ما في درجة حرارة من ٨ إلى ١٦ درجة مئوية وعندما نتحدث عن الظروف المثالية ليروح النحل فنحن نتحدث عن درجة حرارة تكون ما بين ١٦ إلى ٣٠ درجة مئوية أما في حال تجاوزت درجة الحرارة ٣٠ درجة مئوية فإن النحل يقلل من عملية السروح ويزيد في عملية جمع المياه.

هل تعتقد أن النحلة تنجز عملها بشكل سريع؟ وهل تؤثر الرياح على ذلك؟

تختلف سرعة نحل العسل عما إذا كان محملًا بالرحيق أو فارغًا عند مغادرته من الخلية ففي الحالة الأولى تكون سرعته تقارب ٢٥ كم مترًا في الساعة وفي الحالة الثانية تقارب سرعته ٢٠ كم في الساعة وزيادة الرياح تقلل من نشاط البحث عن الغذاء وفي سرعة الرياح من 40 كم / ساعة (25 ميلا في الساعة) البحث عن الغذاء سوف يتوقف.

كم عدد رحلات النحلة خلال اليوم؟

يعتمد عدد الرحلات على مختلف الظروف، بما في ذلك الطقس، وتوافر الغذاء، وقوة الطائفة، وما إلى ذلك وبشكل عام، يتم إجراء 5-15 رحلة يوميًا، في حين قد يقوم جامع المياه بما يصل إلى 100 رحلة في اليوم الواحد.

هذه المدونة قدمت نبذة مختصرة عن رحلة النحلة اليومية في جني الرحيق واستخلاصه من الأزهار والحقول تقاوم النحل الظروف المختلفة وتسعى لتنتج عسلًا لذيذًا فيه شفاء للناس.

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

سجل اهتمامك

تواصل معنا

8 + 1 =